مظلة دينية وثقافية تسعى لحماية وتعـزيز الهويـة الإباضــية المعـتدلة في ليبيا، وترسيخ مكانتها كجزء من النســيج الوطــني، مع بنــاء جســـور التعـــاون مـــع مخـــتلف الأطــــياف لتحقــــــيق الســــلم المجتــــمعي.
• ضمان الأمن الروحي وحراسة الثوابت الدينية في مواطن وجود الإباضية بليبيا بالتنسيق مع الجهات الاعتبارية ذات العلاقة.
• بيان الفكر الإباضي المتسامح في التعامل مع جميع مكونات الأمة الإسلامية والسعي لتطبيق منهج التعايش (المعرفة - التعارف - الاعتراف).
1. الإشراف على التأطير الديني من خلال الحرص على تكوين أئمة المساجد والوعاظ بالتعاون مع الجهات المعنية في ليبيا.
2. تعميق المرجعية الدينية في نفوس الأفراد والحفاظ على الخصوصية المذهبية لمناطق جبل نفوسة وزوارة وتوحيد الفتوى.
3. حماية الهوية الدينية المعتدلة في جبل نفوسة وزوارة ومناطق وجود الإباضية في ليبيا من الانحراف والتطرف الديني.
4. المحافظة على الثوابت الدينية والموروث العلمي والوقفي في مواطن وجود الإباضية بليبيا.
5. التعاون والتنسيق مع مختلف أبناء الأمة الإسلامية بما يحقق الأمن والسلم المجتمعي خدمة لمصالح الأمة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
كان ولا يزال المذهب الإباضي المدرسة الإسلامية الأولى، فقد نهل إمامه جابر بن زيد رضي الله عنه من بيت النبوة على يدي البحر عبد الله بن عباس، وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهما وأكثر من سبعين بدريا ممن شهد غزوة بدر معه ﷺ، ولا يزال أهل هذا المذهب يحملون مشعل الاستقامة في كل وقت وحين، يشهدون لله بالوحدانية، ولرسوله بالنبوة، ويحفظون لكل مسلم حقه، ولسان حالهم كما قال الإمام السالمي رحمه الله “فمن أتى بالجملتين قلنا *** إخواننا وبالحقوق قمنا”.
واليوم بات العالم في أمس الحاجة إلى هذا الفكر الذي يجمع ولا يفرق، ويصلح ولا يفسد، ولا يضع نصب عينيه إلا الحق وحده، فالله نسأل التوفيق في حمل هذه الأمانة.
فضيلة الشيخ علي يوسف المزاوي
رئيس المجلس الأعلى للإباضية في ليبيا
“والمذهب الإباضي ليس مذهبا سريا وليست أصوله التي ينبني عليها خافية أو مجهولة وليس اتباعه ممن يستترون أو يختفون فهم لا يقيمون لغير الله وزنا في هذا الوجود ولا ينتظرون عن أعمالهم جزاء من غير الله ولا يتبعون في تصرفاتهم غير الحق.”
الشيخ العلامة علي يحيى معمر رحمه الله
جميع الحقوق محفوظة © المجلس الأعلى للإباضية في ليبيا 2025